ابراهيم بن سعد الدين الشافعي

412

فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )

وأنت [ ابن ] اليوم [ و ] ليس لك غدا « 1 » . وإلى جانب السرور يكون التنغيص « 2 » . ومدّة الأمد « 3 » في يوم وغد ، مضى أمسك وعسى ( ظ ) [ أن يكون ] غدا لغيرك . وربّ هالك في نومه وقلبه بالعلل رهين . هيهات منك الغنى إذا لم يقنعك ما حويت . احم نفسك القنوط ، وألهمها الرجاء وأحسن [ ظنّها ] لرحمة اللّه . المصائب بالسوية مقسومة بين البرية . [ و ] كلّ آت كأن قد أتى . غير في المهلة قبل نفاذ المدّة « 4 » . واس العين لدس ما يقع لغيرك « 5 » . عفّة اللسان صمته ، وربما غلب الكلام على صاحبه . وأشرف أفعال المكارم غفلتك عما تعلم « 6 » . ومن تقدّم بحسن النية بصر التوفيق . وليس لذي عنف شمل ولا ألفة . والتلطّف في الحيلة أجدى من الوسيلة . وأرفع شأن لأهل الشرف الأدب « 7 » . والكمال الاستغناء عن حرامه وذمامه .

--> ( 1 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي الأصل : « وأنت اليوم وليس لك غدا محيص » . وانظر الجملة التالية للفقرة الآتية ، وانظر أيضا المختار : ( 66 ) من القسم الثاني من خطب نهج السعادة : ج 3 ص 255 فإنه يوضح ما هاهنا . ( 2 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « التنقيص » . ( 3 ) هذا هو المذكور في نسخة طهران ، وفي نسخة السيد علي : « ومدة الأبد » . ( 4 ) كذا في الأصل . ( 5 ) كذا في نسخة السيد علي نقي ، وفي نسخة طهران : « واس العين كدك ما نفع لغيرك » . ( 6 ) كذا في الأصل ، وفي المختار : ( 221 ) من الباب الثالث من نهج البلاغة : « من أشرف أعمال الكريم غفلته عما يعلم » . ( 7 ) هذا هو الظاهر ، وفي الأصل : « وأرفع شأن الشرف لأهل الأدب » .